|
جبال طوروس المغطية باشجار الصنوبر في أنطاليا تحيط بالبحر الفوارالمكون للراس الصخري وجونات غير منتظمة، والشريط الساحلي. والمنطقة التي تغتسل بالشمس على مدى 300 يوم في السنة، هي في نفس الوقت جنة النشاطات الرياضية مثل التشمس، والسباحة، والتصفح الرياحي، والتزلج على الماء، والإبحار، وتسلق الجبال، وإكتشاف الكهوف. واذا جئتم الى أنطاليا خلال شهرين آذار/ مارس ونيسان/أبريل يمكنكم التزحلق من المنحدرات في أوقات الصبح من كل يوم، وفي بعد الظهريات من الممكن ان تسبحون في مياه بحر الأبيض المتوسط الساخنة. والأماكن التاريخية الهامة الكائنة بين أشجار الصنوبر، وحدائق الزيتون والحمضيات، وشجيرات التمر، والأواكادو تنتظر إكتشافكم لها. شريط الساحل التركي راس المال السياحي لتركيا. من صنف السياحي حتى الفنادق الفخمة كافة انواع اماكن الإباتة وضيافة سكان أنطاليا تجعل عطلتكم مريحة وممتعة. Seأنطاليا التي هي في منتصف التناقضات الحادة التي لم تصدق وهي أهم مدينة سياحية في تركيا، ومدينة ساحرة بميادينها مظللة باشجارالنخل ومارينتها الحائزة على الجائزة. قلعة إيجي،باذقتها الضيقة والملتفة والبيوت الخشبية القديمة تحيط جدران المدينة. والمدينة مسكونة على طول الزمن منذ إنشائها في القرن الثانى قبل الميلاد من قبل الملك أطالوس الثاني ملك البركامون الذي أطلق عليها إسمها. لقد أحتل المدينة الرومان، والبيظنطيين، والسلاجقة قبل سيطرة العثمانيون عليها. المئذنة الأنيقة والمخططة لجامع ذات المئذنة المخططة الكائن في مركز المدينة والذي بني في القرن الثالث عشر من قبل علاء الدين كيكوباط سلطان السلاجقة أصبحت رمزلمدينة أنطاليا. ومدرسة كراطاي (المدرسة اللاهوتية) الكائنة في قلعة إيجي أحسن نموذج لنقش الحجارة للسلاجقة. واهم جامعان عثمانيان في المدينة هما جامع مراد باشه الذي بقي من القرن السادس عشر، وهذا الجامع يجلب النظر بتزيينه الصيني، والجامع الثاني جامع تكيلي محمد باشة الباقي من القرن الثامن عشر.
|





